ميرزا حسين النوري الطبرسي

107

مستدرك الوسائل

جعفر بن محمد الصادق ( عليهما السلام ) ، كان يتلو القرآن في صلاته فغشي عليه ، ولما أفاق ، سئل : ما الذي أوجب ما انتهت حالك إليه ؟ فقال ما معناه : ما زلت أكرر آيات القرآن حتى بلغت إلى حال كأنني سمعتها مشافهة ممن أنزلها ( 1 ) . ولقد ( 2 ) صلى أبو جعفر ( عليه السلام ) ، ذات يوم ، فوقع على رأسه شئ فلم ينزعه من رأسه ، حتى قام إليه جعفر ( عليه السلام ) ، فنزعه من رأسه ، تعظيما لله ، واقبالا على صلاته ، وهو قول الله { فأقم وجهك للدين حنيفا } ( 3 ) ، وهي أيضا في الولاية . 4252 / 5 - البحار : وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي ، نقلا من خط الشهيد قدس الله روحهما ، قال : روى جابر بن عبد الله الأنصاري قال : كنت مع مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فرأى رجلا قائما يصلي ، فقال له : ( يا هذا أتعرف تأويل الصلاة ) ، فقال : يا مولاي وهل للصلاة تأويل غير العبادة ؟ فقال : ( إي والذي بعث محمدا ( صلى الله عليه وآله ) بالنبوة ، ما بعث الله نبيه بأمر من الأمور الا وله تشابه ، وتأويل ، وتنزيل ، وكل ذلك يدل على التعبد ) ، فقال له : علمني ما هو يا مولاي ؟ فقال : ( تأويل تكبيرتك الأولى إلى احرامك ، ان تخطر في نفسك إذا قلت الله أكبر من أن يوصف بقيام أو قعود ، وفي الثانية : أن يوصف بحركة أو جمود ، وفي الثالثة : أن يوصف بجسم ، أو يشبه

--> ( 1 ) ورد الحديث إلى هنا في المصدر والبحار . ( 2 ) الظاهر أنه اشتباه ، والصحيح : جعفر بن محمد بن شريح في كتابه ص 70 ، وعنه في البحار ج 84 ص 252 ح 48 . ( 3 ) الروم 30 : 30 . 5 - البحار ج 84 ص 253 ح 38 .